تصدر إسم الناشطة اليمنية الشابة عليا الميهال عبر منصات التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية بعد نشرها فيديو أثناء تصويرها الشبة اليومي بالإحتكاك كلامياً مع أحد المواطنين على متن إحدى الباصات في العاصمة صنعاء.
لاقى تصررف الناشطة علياء الميهال إستياء الكثيرون من المواطنين في الداخل الخارج لا سيما بسبب الألفاظ التي تم توجيهها إلى أحد المواطنين على إحدى الباصات التي كانت راكبه عليه.
بينما أخرون تضامنوا معها ومع تصرفها بالحديث عن أحقيتها للدفاع عن نفسها، ويأتي ذلك بعد قيام أحد المواطنين بالحديث معها بطريقة غير لائقة وهو ما جعلها ترد عليه بتلك الطريقة التي رأها أنها تدل على قوة المرأة اليمنية.
وإنقسم المتابعين بين مؤيد وبين معارض، ويرى المعارضين أن المرأة اليمنية مصونة بنفسها وحديثها وكذلك وجودها في الشعب اليمني الي لها مكانتها الخاصة لدى الشعب اليمني.
الجدير بالذكر أن علياء الميهال قد تعرضت لمواقع عديدة يرى البعض أنها تُعاني من حالة نفسية بسبب دخولها السجن وإعتقالها لمدة ثلاثة أشهر، كما ورؤيتها لحادث إبنها الي تعرض لها وتوفى على إثره، وهو ما جعلها تفقط صوابها وتعرضت لصدمة نفسية شديدة.

