في تطور دراماتيكي للأحداث في أمريكا اللاتينية، أعلنت السلطات الأمريكية رسمياً عن موعد مثول الرئيس الفنزويلي المعتقل، نيكولاس مادورو، أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك.
يأتي ذلك بعد عملية عسكرية وصفتها الأوساط الإعلامية بـ “الهوليودية”، نفذتها قوات خاصة في قلب العاصمة كراكاس، مما يفتح فصلاً جديداً من التوتر بين واشنطن والنظام الفنزويلي.
تفاصيل محاكمة مادورو والتهم الموجهة
أكد المتحدث باسم المحكمة الفيدرالية الأمريكية أن نيكولاس مادورو وزوجته سيمثلان غداً (الاثنين) أمام المحكمة في مانهاتن، ويواجه مادورو لائحة اتهام ثقيلة تتعلق بقيادة “مؤامرة إرهاب مخدرات” امتدت لنحو 25 عاماً.
مكان الاعتقال: تشير المعلومات إلى أن مادورو محتجز في مركز اعتقال ببروكلين يوصف بأنه “سيئ السمعة” نظراً لظروفه الصعبة وازدحامه، وهو المكان ذاته الذي احتجز فيه مشاهير مثل “بي ديدي” وجيلين ماكسول قبل نقلهم. [03:31]
كواليس “العملية الهوليودية” لاعتقال مادورو
كشفت التقارير عن تفاصيل مذهلة للعملية التي استغرقت نحو ساعة ونصف:
-
التوقيت: بدأت العملية في الثانية فجراً بعد قطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في كراكاس.
-
التنفيذ: شاركت مروحيات أمريكية حلقت على ارتفاع منخفض جداً (30 متراً) لتجنب الرادار، مدعومة بمقاتلات وقاذفات.
-
الاقتحام: نزلت “قوة دلتا” الأمريكية واشتبكت مع الحرس الرئاسي الفنزويلي، حيث نجحت في الوصول إلى مادورو وزوجته أثناء محاولتهما اللجوء لغرفة محصنة داخل القصر.
-
التدريب: كان الجنود قد تدربوا على نسخة طبق الأصل من قصر مادورو منذ أغسطس الماضي لضمان دقة التنفيذ.
ردود الفعل: استنفار في كراكاس وانقسام دولي
-
الداخل الفنزويلي: أعلن الجيش الفنزويلي اعترافه بـ “ديلسي رودريغز” كرئيسة بالوكالة، متهماً القوات الأمريكية بقتل فريق مادورو الأمني بدم بارد، معلناً حالة الاستنفار العام.
-
تهديدات ترامب: حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيسة المؤقتة بضرورة التعاون، مؤكداً أن تغيير النظام كان الخيار الأفضل.
-
الموقف الدولي: انقسمت المواقف؛ حيث أدانت المجر وسلوفاكيا العملية واصفة إياها بـ “المغامرة النفطية”، بينما رحبت فرنسا برحيل مادورو “الديكتاتور” مع التحفظ على الطريقة التي انتهكت القانون الدولي.

