أعاد الإعلان عن وفاة دخيل بن مرزوق آل عاطف القحطاني، اليوم الجمعة، تسليط الضوء مجددًا على حادث مروري مأساوي شهدته منطقة حائل قبل أسابيع، بعدما فشل جسده في تجاوز تبعات الإصابات الخطيرة التي تعرّض لها، رغم محاولات العلاج المكثفة داخل منشآت طبية متخصصة.
ومنذ لحظة الحادث، عاش ذوو دخيل القحطاني حالة ترقّب وأمل، بعد أن تم إدخاله العناية المركزة في وضع صحي معقد، قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى أحد المستشفيات العسكرية في العاصمة الرياض لاستكمال العلاج، وسط دعوات واسعة من محبيه بتماثله للشفاء.
الحادث الذي وقع على أحد طرق منطقة حائل لم يكن عابرًا، إذ أودى بحياة عبدالله بن مرداع آل عاطف القحطاني في موقع الحادث، فيما خلّف إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها إصابة دخيل القحطاني التي تدهورت لاحقًا، إضافة إلى إصابة بدر راشد السويدي الشمري الذي غادر المستشفى بعد استقرار حالته الصحية.
ومع انتشار نبأ الوفاة، أعاد مستخدمو مواقع التواصل تداول مقطع مصور سابق للراحل، كان يتحدث فيه بكلمات وُصفت بالمؤثرة، حملت مضامين دينية واجتماعية، الأمر الذي زاد من حجم التفاعل والحزن، ودفع الكثيرين إلى اعتباره رسالة وداع غير مقصودة.
وشهدت منصة X تفاعلاً لافتًا، حيث امتلأت الحسابات برسائل النعي والدعاء، فيما تداول آخرون صورًا ومواقف جمعت الراحل بأصدقائه وأفراد عائلته، في مشهد عكس المكانة التي كان يحظى بها في محيطه الاجتماعي.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يتم الإعلان رسميًا عن تفاصيل الصلاة على الفقيد أو مراسم الدفن، على أن يتم الكشف عنها لاحقًا، وسط استعدادات واسعة لمشاركة المشيعين في وداعه الأخير.

