عدن | خاص – اليمن الغد ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بأنباء “صادمة” زعمت وفاة الناشط الإعلامي وصانع المحتوى السياحي البارز محمد الحسني، داخل معتقله في العاصمة المؤقتة عدن.
هذه الأنباء التي انتشرت كالنار في الهشيم، أثارت موجة عارمة من القلق والتعاطف الشعبي، مما استوجب تقصياً دقيقاً للحقائق من قبل فريق تحرير “اليمن الغد”.
وفقاً للمعلومات الاستقصائية التي جمعتها “اليمن الغد” حتى تاريخ اليوم 10 يناير 2026، فإنه لا يوجد أي تأكيد رسمي أو بيان من أسرة الحسني يشير إلى وفاته.

وبحسب مصادر حقوقية مقربة من ملف المعتقلين، فإن الأنباء المتداولة حول مقتله تحت التعذيب أو وفاته المفاجئة تفتقر إلى الدليل القاطع، وتصنف حتى اللحظة ضمن “الشائعات” التي تهدف إلى إثارة الرأي العام أو “جس نبض” السلطات الأمنية.
رغم نفي خبر الوفاة، إلا أن المصادر أكدت لـ “اليمن الغد” أن محمد الحسني يمر بظروف صحية “حرجة للغاية”. فمنذ اعتقاله في أكتوبر 2025 فور وصوله إلى مطار عدن، يعاني الحسني من تدهور مستمر بسبب إصابته بأمراض مزمنة (القلب، السكري، والضغط)، وهو ما يجعل بقاءه في بيئة الاحتجاز الحالية تهديداً حقيقياً لحياته.
يرى مراقبون أن انطلاق إشاعة “الوفاة” في هذا التوقيت قد يكون نابعاً من:
-
القلق الشعبي: نتيجة انقطاع أخبار الحسني لفترة طويلة وتسرب أنباء عن سوء حالته الصحية.
-
الضغط الحقوقي: محاولة من قبل بعض النشطاء لتحريك ملفه الراكد والمطالبة بالإفراج عنه لدواعٍ إنسانية.
-
المطابخ الإعلامية: استغلال القضية لتغذية الصراع السياسي والإعلامي بين الأطراف المختلفة.
