اليمن الغد | متابعات إخبارية أثار القرار الأخير بشأن إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة موجة من الاهتمام الواسع في الأوساط الزراعية والاقتصادية، حيث يأتي هذا التوجه في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى حماية الأمن المائي المحدود وتوجيه الاستهلاك نحو محاصيل أكثر استدامة وأقل استنزافاً للمياه الجوفية.
ويستعرض فريق “اليمن الغد” في هذا التقرير الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، والجدول الزمني للتنفيذ، والبدائل المتاحة للمزارعين المتضررين.
لماذا صدر قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة؟
تعتبر الأعلاف المعمرة، وعلى رأسها “البرسيم”، من أكثر المحاصيل استهلاكاً للمياه بمعدلات تفوق قدرة الأحواض المائية على التجدد.
ووفقاً لتقارير الخبراء، فإن استمرار الزراعة العشوائية لهذه المحاصيل يهدد المخزون الاستراتيجي من المياه العذبة، مما جعل خيار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة ضرورة قصوى لتحقيق التوازن البيئي.
أبرز مستهدفات القرار:
- ترشيد الاستهلاك: تقنين هدر المياه في المناطق ذات الإجهاد المائي العالي.
- دعم المحاصيل النوعية: تشجيع المزارعين على التحول نحو زراعة الخضروات والفواكه التي تعتمد تقنيات الري الحديث.
- تنظيم الثروة الحيوانية: الاعتماد على الأعلاف المصنعة والمستوردة لتقليل الضغط على التربة والمياه المحلية.
البدائل المتاحة للمزارعين بعد الإيقاف
بمجرد دخول قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة حيز التنفيذ، وضعت الجهات المعنية خططاً لدعم المزارعين للتحول نحو بدائل اقتصادية ناجحة، منها:
- استخدام الأعلاف الموسمية التي تتطلب دورات ري قصيرة.
- التوسع في البيوت المحمية التي توفر 70% من مياه الري.
- الاستثمار في المحاصيل ذات القيمة المضافة العالية التي تتناسب مع طبيعة المناخ الحالي.

