اليمن الغد | خاص: ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بأنباء متضاربة حول حقيقة وفاة مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، وذلك عقب وعكة صحية طارئة ألمّت بالزعيم البالغ من العمر 100 عام.
وفي ظل تدفق الشائعات، تتبع فريق التحرير في “اليمن الغد” المصادر الرسمية الماليزية والتقارير الطبية الصادرة عن المعهد الوطني للقلب في كوالالمبور لنقل الصورة الحقيقية لمتابعينا.
ما حقيقة وفاة مهاتير محمد؟
نؤكد في “اليمن الغد”، وبناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن فريق المكتب الإعلامي لـ “تون مهاتير محمد”، أن خبر الوفاة لا أساس له من الصحة وهو مجرد إشاعة مغرضة تكررت كثيراً في الآونة الأخيرة.
الزعيم الماليزي لا يزال على قيد الحياة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة، وسط دعوات رسمية وشعبية له بالشفاء العاجل.
تفاصيل الحالة الصحية: السقوط والإصابة بكسر في الفخذ
تعود تفاصيل الأزمة الصحية الحالية إلى مطلع شهر يناير الجاري (2026)، حيث تعرض مهاتير محمد لسقوط مفاجئ في منزله بمنتجع “ذا ماينز”. وبحسب تصريحات أدلت بها ابنته “مارينا مهاتير” ونجله “مخرير”، فقد أسفر الحادث عن إصابته بـ كسر في عظمة الفخذ الأيمن.
ونظراً لتقدمه في العمر وتجاوزه قرن من الزمان، قرر الفريق الطبي المكون من كبار الاستشاريين في المعهد الوطني للقلب (IJN) استبعاد الخيار الجراحي، والاعتماد بدلاً من ذلك على خطة علاجية تعتمد على:
- العلاج الطبيعي المكثف (Physiotherapy): لمساعدته على استعادة القدرة على الحركة تدريجياً.
- المراقبة الدقيقة: نظراً لتاريخه الطويل مع مشكلات القلب والشرايين.
- الراحة التامة: حيث تم منع الزيارات عنه باستثناء أفراد عائلته المقربين لضمان استقرار حالته.
آخر التطورات الصحية (يناير 2026)
أحدث التقارير الواردة من كوالالمبور تشير إلى أن مهاتير محمد يظهر علامات استجابة إيجابية للعلاج، وهو في كامل وعيه.
وأكد الفريق الطبي أن عملية التعافي “ستستغرق وقتاً طويلاً” بالنظر إلى سنه، لكن حالته مستقرة حالياً ولا تستدعي القلق الذي روجت له بعض الحسابات الوهمية على منصة “إكس” (تويتر سابقاً).

