اليمن الغد | متابعات خاصة: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الإثنين، عن توجهه إلى العاصمة السعودية الرياض غداً الثلاثاء، في زيارة رسمية تكتسب أهمية استراتيجية كبرى في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات عقب اجتماع الحكومة التركية في أنقرة، حيث أكد أردوغان أن الزيارة ستمتد ليومين وتشمل أيضاً جمهورية مصر العربية.
قمة سعودية تركية في الرياض
من المقرر أن يلتقي الرئيس أردوغان بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين أنقرة والرياض. ووفقاً للتقارير الرسمية، فإن أجندة الزيارة ستتركز على ثلاثة محاور رئيسية:
- الملفات السياسية: وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود المشتركة لوقف إطلاق النار، إضافة إلى التوترات الإقليمية الراهنة.
- الشراكة الاقتصادية: تفعيل مشاريع كبرى تتماشى مع “رؤية السعودية 2030″، وتعزيز حجم التبادل التجاري عبر وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال المرافق للرئيس.
- الصناعات الدفاعية: بحث آفاق التعاون التقني والعسكري الذي شهد نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
جولة دبلوماسية مكثفة
تعد هذه الزيارة هي الأولى للرئيس التركي في عام 2026، ومن المتوقع أن ينتقل أردوغان من الرياض إلى القاهرة يوم الأربعاء 4 فبراير لعقد منتدى أعمال تركي-مصري، مما يعكس رغبة أنقرة في تمتين “محور الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وأكدت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن هذه الجولة تهدف إلى “تعميق التعاون المؤسسي” وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، مما يجعل من “نتائج هذه الزيارة” ميزاناً للاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

