صنعاء/ عدن – خاص: يبدو أن موسم مسلسلات رمضان اليمنية 2026 قرر هذا العام أن “يشرب مرق” لدرجة الثمالة! فبين اتهامات بالسرقة ومشاكل “الزوجة السابعة”، وجد المشاهد اليمني نفسه في دوامة درامية لا تنتهي، حيث اختلط الحابل بالنابل في سباق محموم على شاشات القنوات الوطنية.
فضيحة في “العمارة” وضياع في “المهرية”!
البداية كانت من قناة “يمن شباب”، حيث تم توجيه أصابع الاتهام رسمياً إلى #لصوص_العمارة. المصادر الساخرة تؤكد أنهم المتهم الأول في قضية #الضايعة التي تبحث عنها قناة “المهرية” منذ بداية الشهر. ويبدو أن هؤلاء اللصوص “ما بش معهم خبر”، لأنهم ببساطة لم يسبق لهم السير في #دروب_المرجلة_3 التي تعرضها قناة “السعيدة”، مما جعلهم يفتقدون لأصول “القبيلة والوفاء” في تنفيذ عملياتهم!
“عيال صالح” والمدرسة.. الهروب الكبير
وعند مواجهة المتهمين، لم يجدوا عذراً أقبح من ذنب، حيث ألقوا باللوم على #عيال_صالح (على قناة سبأ)، مدعين أنهم هم من شجعوهم على الهروب من #المدرسة (على يمن شباب). والسبب؟ ليس المناهج الصعبة، بل انشغال الجميع بمتابعة أخبار #الزوجة_السابعة التي تركت بيتها وتفرغت لـ “النكد” وتطفيش #عرسان_الهناء_2 على قناة السعيدة.
قضاء وقدر.. أم واقع مرير؟
وفي خضم هذه المعمعة، يقف المشاهد مذهولاً وهو يردد: “ما حصل هو #قضاء_وقدر” (كما في مسلسل قناة سبأ). لكن الحقيقة المرة تظهر في #عنبر_5 (على قناة اليمن من صنعاء)، حيث يعكس المسلسل معاناة المشاهدين الحقيقية الذين يعيشون بلا رواتب ولا خدمات، وكأن “العنبر” ليس مجرد لوكيشن تصوير، بل واقع يومي لـ “حالتهم حالة”.
ملوك اليمن.. الحل في الحكمة
وفي نهاية “الحبكة” الدرامية لهذا الموسم، نكتشف أن كل هذا التخبط ناتج عن جهل البعض بعظمة وحكمة #ملوك_اليمن (على يمن شباب)، الذين يمثلون العمق التاريخي الذي ربما لو فهمناه، لما ضاعت “العمارة” ولا هرب الطلاب من “المدرسة”.
ملاحظة للمشاهدين: نحن هنا لا ننقد فقط، بل نساند قطاع الإنتاج ونحيي كل نجوم ونجمات اليمن الذين يبذلون قصارى جهدهم لانتزاع الابتسامة من فم المعاناة.

