اليمن الغد | متابعات: تصدر اسم الفنان المصري القدير محيي إسماعيل محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعد صدور قرار بنقله إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر.
تأتي هذه الخطوة بعد تحسن ملحوظ في حالته الصحية وخروجه من المستشفى الذي قضى فيه أياماً تحت الملاحظة الطبية الدقيقة إثر أزمة صحية طارئة.
تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل
أكدت نقابة المهن التمثيلية أن حالة “قيصر السينما” مستقرة تماماً، وأن نقله إلى الدار جاء بهدف توفير رعاية فندقية وطبية متكاملة له خلال فترة النقاهة، ولضمان وجوده في بيئة هادئة تحت إشراف زملائه من الوسط الفني، بعيداً عن ضجيج المستشفيات. وكان الفنان قد عانى مؤخراً من إجهاد شديد ونزلة برد أثرت على تنفسه، مما تطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
من هو محيي إسماعيل؟ (السيرة الذاتية)
يُعد محيي إسماعيل أحد أعمدة الفن المصري، واشتهر بلقب “رائد السيكودراما” في السينما العربية لبراعته في تجسيد الشخصيات النفسية المعقدة.
- العمر: ولد في 8 نوفمبر 1940 (يبلغ من العمر حالياً 85 عاماً).
- النشأة: ولد في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية.
- أبرز أعماله: “الإخوة الأعداء”، “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “إعدام طالب ثانوي”، و”الكنز”.
- حياته الشخصية: عُرف الفنان محيي إسماعيل بتكتمه الشديد على حياته الخاصة. رحلت زوجته الألمانية منذ سنوات طويلة، ولم يتزوج بعدها، كما لم ينجب أطفالاً، وهو ما جعله يكرس حياته للفن والكتابة والأدب، حيث صدرت له عدة روايات أبرزها رواية “المخبول”.
تفاصيل الإقامة في دار كبار الفنانين
تعتبر الدار التي نُقل إليها الفنان صرحاً طبياً واجتماعياً أسسته النقابة لخدمة رموز الفن، وتوفر غرفاً مجهزة بالكامل مع طاقم تمريض مخصص.
وقد أشاد المقربون من الفنان بهذه الخطوة، معتبرين أنها تضمن له التقدير والرعاية التي تليق بتاريخه الفني الحافل، خاصة وأنه يعيش بمفرده منذ وفاة زوجته.

