ظهرت الفنانة اليمنية منى أسعد في أول ظهور لها بعد أيام قليلة من إعلان انفصالها عن الفنان أصيل حزام، في خطوة لفتت انتباه المتابعين وأثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع الطريقة الهادئة التي تعامل بها الطرفان مع خبر الانفصال.
وكان الفنان أصيل حزام قد أعلن رسميًا خبر الانفصال عبر منشور على صفحته في موقع فيسبوك قبل أربعة أيام، موضحًا أن القرار تم باتفاق وتفاهم بين الطرفين.
وسرعان ما حظي المنشور بتفاعل كبير من زملاء الوسط الفني والجمهور، الذين عبّروا عن احترامهم للطريقة الراقية التي أُعلن بها الخبر، متمنين لهما التوفيق في حياتهما المقبلة.
من جهتها تفاعلت الفنانة منى أسعد مع خبر الانفصال بهدوء، حيث علّقت على المنشور بروح إيجابية، معبّرة عن رضاها وتمنياتها الصادقة لطليقها بالنجاح والتوفيق. هذا التصرف لاقى إشادة واسعة من المتابعين، الذين اعتبروا ردّها دليلًا على نضجها وتفهّمها واحترامها للعلاقة السابقة.
وبعد أيام من إعلان الطلاق، نشرت منى أسعد مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ظهرت فيه من خلال إعلان لإحدى شركات الهواتف في اليمن. ورغم ظهورها المعتاد بثقة أمام الكاميرا، لاحظ عدد من المتابعين علامات تعب وإرهاق بدت واضحة على ملامحها، ما فتح باب التكهنات حول تأثير المرحلة الأخيرة عليها نفسيًا.
وتحظى الفنانة منى أسعد بقاعدة جماهيرية كبيرة، إذ يتابعها أكثر من 217 ألف متابع على فيسبوك، وشهد حسابها زيادة ملحوظة تجاوزت 20 ألف متابع خلال أقل من أربعة أيام من إعلان خبر الانفصال، في مؤشر على حجم الاهتمام الجماهيري الذي تحظى به.
يُذكر أن منى أسعد كانت قد أعلنت في وقت سابق نيتها خوض تجربة فنية جديدة من خلال عمل إذاعي يُعرض خلال شهر رمضان المبارك، وهو العمل الذي يشارك فيه أيضًا الفنان أصيل حزام، وفق ما أعلنه الطرفان سابقًا.
ومع إعلان الانفصال، تساءل كثير من المتابعين عمّا إذا كان هذا العمل سيستمر كما هو مخطط له، أم ستطرأ عليه تغييرات خلال الفترة المقبلة.
حتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن مصير العمل الإذاعي، فيما يترقب الجمهور أي مستجدات تتعلق بالمشروع الفني المنتظر، وسط آمال باستمرار التعاون المهني بعيدًا عن الخلافات الشخصية.

