في وقت تعيش فيه الدراما اليمنية مرحلة من التجديد، نجحت الفنانة هديل مانع في حجز مكانة متقدمة لها كواحدة من أبرز الوجوه النسائية الشابة. لم تكن مجرد ممثلة عادية، بل استطاعت بذكائها الفطري أن تمزج بين الموهبة التمثيلية وصناعة المحتوى الرقمي، لتصبح ملهمة لآلاف الفتيات في اليمن والوطن العربي، معبرة عن طموح المرأة اليمنية المعاصرة.
بطاقة الهوية: كم عمر هديل مانع ومن أين تنحدر؟
كثيراً ما يتساءل الجمهور عن أصول النجمة الشابة؛ هديل هي ابنة محافظة إب الملقبة بـ “اللواء الأخضر” في اليمن. ولدت في 20 أكتوبر عام 1999، ما يعني أنها تبلغ من العمر حالياً نحو 26 عاماً.
هذا الجيل الشاب الذي تنتمي إليه هديل هو من استطاع تطويع منصات التواصل الاجتماعي لخدمة الفن اليمني وإيصاله للحدود الإقليمية.
الأمومة في حياة هديل مانع.. قصة ابنها “كرم” ورحلة مصر
بعيداً عن الأضواء والكاميرات، تبرز “هديل الأم” كأهم أدوارها في الحياة الواقعية. ترتبط هديل بعلاقة وثيقة جداً بابنها الوحيد “كرم”، حيث تشارك متابعيها لقطات عفوية تعكس اهتمامها الكبير بتنشئته وتنمية مواهبه.
وقد لفتت الأنظار مؤخراً بحديثها عن استقرارها في جمهورية مصر العربية، مشيدة بالبيئة الحاضنة التي وفرت لابنها كرم فرصاً للاندماج والنمو النفسي السليم بعيداً عن ضغوطات الأزمات.
ضريبة الشهرة: سنوات من الهجوم والتنمر
لأول مرة، وبشجاعة كبيرة، كشفت هديل مانع عن الجانب المظلم من الشهرة، حيث تحدثت عن تعرضها لـ حملات تنمر وهجوم شرس استمرت لسنوات عبر السوشيال ميديا.
هذا الاعتراف الصادق جعلها تتصدر “التريند”، حيث تضامن معها الجمهور اليمني معتبرين صمودها أمام هذه التحديات الاجتماعية دليلاً على قوة شخصيتها وإيمانها برسالتها الفنية.
التصحيح الهام: هديل مانع ليست “بلية” طفلة فيلم العفاريت
يقع الكثير من باحثي جوجل في خلط شائع بين النجمة اليمنية وبين الممثلة المصرية “هديل” التي جسدت دور الطفلة “بلية” في الفيلم الشهير “العفاريت”. ونوضح لمتابعي موقع “أليمن الغد” أن هديل مانع هي فنانة يمنية شابة معاصرة، ولا علاقة لها بالطفلة المصرية بطلة فيلم الهضبة عمرو دياب، سوى في تشابه الأسماء الفنية فقط.
مشوارها الفني وتواجدها الرقمي
تتنوع أعمال هديل مانع بين الدراما التلفزيونية والاسكتشات الاجتماعية الهادفة التي تنشرها عبر منصاتها. وتعد من أكثر الممثلات اليمنيات نشاطاً على:
-
إنستغرام (Instagram): حيث توثق يومياتها وإطلالاتها العصرية.
-
فيسبوك (Facebook): كمنصة للتواصل المباشر مع جمهورها في الداخل والخارج.

