اليمن الغد | خاص: كشفت مصادر سياسية وإعلامية مطلعة لـ “اليمن الغد”، عن بروز اسم الصحفي الجنوبي البارز فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد”، كأحد أقوى المرشحين لتولي حقيبة وزارة الإعلام في التشكيل الحكومي المرتقب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مشاورات مكثفة تجري خلف الكواليس لتشكيل حكومة تعتمد كلياً على “معايير الكفاءة” والقبول الشعبي.
كواليس الترشيح: لماذا فتحي بن لزرق الآن؟
تؤكد المصادر المقربة من دوائر صنع القرار أن اسم بن لزرق لم يُطرح من فراغ، بل جاء نتيجة توافقات مبدئية ترى فيه شخصية قادرة على إحداث نقلة نوعية في الإعلام الرسمي. وأرجعت المصادر قوة ترشيحه إلى عدة عوامل:
- الحضور الإعلامي الطاغي: كونه يدير واحدة من أهم الصحف المستقلة في المحافظات الجنوبية.
- الاستقلالية والجرأة: عُرف بن لزرق بمواقفه النقدية الصريحة وقدرته على ملامسة أوجاع الشارع اليمني، وتحديداً في عدن والمناطق المجاورة.
- الخبرة الميدانية: إلمامه العميق بتفاصيل المشهد اليمني المعقد وتحديات العمل الصحفي في ظروف الحرب.
ترحيب إعلامي وشعبي واسع
وفور تسرب المعلومات حول احتمالية تعيينه، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من التأييد من قبل ناشطين وصحفيين.
ويرى مراقبون أن اختيار شخصية من قلب الميدان الإعلامي مثل فتحي بن لزرق، يمثل رسالة قوية من القيادة السياسية بأن المرحلة المقبلة هي مرحلة “المهنية والشفافية” بعيداً عن المحاصصة الحزبية التقليدية التي أرهقت كاهل الدولة.
وزارة الإعلام.. تحديات جسيمة بانتظار الوزير القادم
تُعد وزارة الإعلام إحدى الوزارات السيادية والمحورية في المرحلة الراهنة، حيث يُنتظر منها:
- إعادة ترتيب المؤسسات الإعلامية الرسمية وتحديث خطابها.
- تعزيز لغة التقارب وردم الفجوات الإعلامية بين المكونات المختلفة.
- الدفاع عن حرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين في مختلف المحافظات.
حتى اللحظة، لم يصدر أي إعلان رسمي بخصوص الأسماء النهائية، إلا أن طرح اسم فتحي بن لزرق يعكس توجهاً جديداً نحو تمكين الكوادر الوطنية المستقلة.
نحن في “اليمن الغد” سنوافيكم بكل جديد حول هذا الملف فور ورود المعلومات المؤكدة.

