اليمن الغد | صنعاء: ضجت الأوساط الإعلامية والتجارية في العاصمة صنعاء بأنباء واقعة مؤسفة شهدتها أروقة الغرفة التجارية والصناعية، بطلها الناشط والمستشار “أنور الحيمي” ونائب رئيس قطاع شركات الدعاية والإعلان “أحمد المقولي”.
وبين اتهامات بـ”الغدر” ودفوع بـ”الاستفزاز”، يضع موقع “اليمن الغد” القارئ أمام التفاصيل الكاملة كما رواها الطرفان بلسان كل منهما، التزاماً بالحياد المهني.
رواية أنور الحيمي: “غدر داخل كيان مؤسسي”
بدأت القصة -بحسب الحيمي- بتلقيه دعوة رسمية من الغرفة التجارية للمساهمة في تصحيح مسار “جائزة التميز التجاري” للمشاهير. ويقول الحيمي: “حضرت بحسن نية، وبينما كنت أنتظر الاجتماع، تعرضت لاعتداء مفاجئ بآلة معدنية (استاند مايك) من قبل مسؤول في الغرفة، ما تسبب في إصابتي بكسر في الأنف ونزيف حاد”.
وعبر الحيمي عن صدمته ليس فقط من الاعتداء الذي وصفه بـ”الغدر الجبان”، بل من رد فعل إدارة الغرفة التي اتسمت بـ”البرود” ومحاولة تمييع القضية كخلاف شخصي، مؤكداً أنه سلك المسار القانوني ورفع بلاغاً للأجهزة الأمنية منذ 15 يناير الماضي، مطالباً برد اعتبار يليق بحجم الضرر الجسدي والمعنوي.
رواية أحمد المقولي: “اعتراف بالخطأ ورفض للابتزاز”
في المقابل، لم ينكر الأستاذ أحمد المقولي (رئيس الشركة العالمية المعنية بإعلان النتيجة) وقوع الخطأ، لكنه وضعه في سياق “رد الفعل”.
وأوضح المقولي أن الحيمي وجه إساءات بالغة وغير لائقة أثناء النقاش حول مسابقة المشاهير، تضمنت مقارنات مستفزة وكلمات نالت من كرامته أمام زملائه.
وأضاف المقولي: “بشرع القبيلة وشيم الرجال، بادرت فوراً بتقديم (بندقي تحكيم) لأنور وللغرفة، ووسطت كبار المشايخ والشخصيات لإنهاء الخلاف، إلا أن الطرف الآخر وضع شروطاً تعجيزية توحي برغبة في الاستغلال الإعلامي والمادي لا في الصلح”. وأكد المقولي استعداده للحق والإنصاف وفق ما تمليه “أصول التحكيم”.
الغرفة التجارية.. صمت يثير التساؤلات
وفي ظل هذا الانقسام، تظل علامات الاستفهام موجهة نحو إدارة الغرفة التجارية بصنعاء، حيث يرى مراقبون أن وقوع مثل هذه الحادثة تحت سقف مؤسسة رسمية يتطلب موقفاً واضحاً لحماية سمعة الكيان وضمان أمن المترددين عليه، بينما يرى آخرون أن تفعيل لجان التحقيق الداخلي هو السبيل الوحيد لإحقاق الحق بعيداً عن ضجيج منصات التواصل.
أهم نقاط الخلاف في واقعة الغرفة التجارية:
- توصيف الواقعة: الحيمي يراها “اعتداء غادراً”، والمقولي يراها “رد فعل على استفزاز”.
- مساعي الحل: الحيمي يطالب بإجراءات أمنية ورسمية، والمقولي يؤكد تقديم “بنادق التحكيم” ورفض الطرف الآخر للوساطات.
- موقف المؤسسة: اتهامات للغرفة التجارية بـ”التنصل” من المسؤولية واعتبار الأمر شأناً شخصياً.
مازالت الغرفة التجارية من خلال صفحة فيس بوك والتي لم يتم التأكد من هويتها هل هي تتبع فعلاً الغرفة التجارية اليمنية في صنعاء، ام تتبع الشركة المنظمة التي قامت بتنظيم المسابقة.
حيث أن الصفحة بإسم جائزة التميز للغرفة التجارية مازالت تحاول ان تستقطب العديد من المتابعين والمعجبين للصفحة من خلال اثارة الرأي العام، عبر موعد إعلان نتائج التصويت والمسابقة.
برأيك، هل الحل القبلي (التحكيم) يكفي في مثل هذه الحوادث المؤسسية؟

