شن الأستاذ عبدالله يريم، رئيس الجمعية اليمنية للنحالين وتجار العسل، هجوماً لاذعاً على خلفية مقطع فيديو متداول تضمن معلومات مغلوطة وإساءات مباشرة للعسل اليمني.
وأكد يريم في بيان شديد اللهجة حصل موقع “اليمن الغد” على نسخة منه، أن الشخص مشيراً إلى المقطع الي تحدث بها ابو حيدر العولقي يفتقر لأدنى المعايير العلمية، واصفاً خوضه في هذا القطاع الحساس بـ “الاستخفاف بعلم الغذاء”.
وشدد رئيس الجمعية على أن محاولة تشبيه تجارة العسل بـ “حراج السيارات” تعكس جهلاً فاضحاً بمعايير الجودة، ومحاولة مكشوفة لتسويق أسماء وهمية لا أساس لها في المختبرات العلمية أو الواقع العملي.
حقائق مخبرية: لا وجود لـ “عسل سدر أبيض” أو “ضبة أحمر سائل”
وفي خطوة لتصحيح المفاهيم وتوعية المستهلك، كشف عبدالله يريم عن حقائق علمية صادمة تفند المزاعم المنتشرة، مؤكداً على النقاط التالية:
-
خرافة السدر الأبيض: لا يوجد علمياً ما يسمى بـ “عسل سدر أبيض جامد”.
-
تضليل عسل الضبة: لا يتوفر عسل “ضبة أحمر سائل” كما يروج البعض في الأسواق.
-
المخالفة العلمية: هذه الأوصاف تقع في فخ الجهل أو التضليل المتعمد للمستهلك، وتتعارض مع خصائص العسل الفيزيائية والكيميائية.
دعوة للرقابة: هذه المسميات لن تمر من “الغذاء والدواء”
ووجه يريم رسالة واضحة للجهات الرقابية، مشيراً إلى أن هذه المزاعم لو خضعت للفحص المخبري الحقيقي ولرقابة هيئة الغذاء والدواء، لما سُمح بتداول كيلوغرام واحد منها في الأسواق. وأضاف أن التلاعب بالمسميات الكاذبة يهدف لتمرير منتجات غير مطابقة للمواصفات بأسعار وهمية.
موقف حازم ضد الإساءة للتجار والأسعار
أعلن عبدالله يريم أن الجمعية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يسيء لقطاع العسل أو يتهكم على التجار أو يشكك في أسعار العسل اليمني. وأوضح أن الأسعار تحكمها معايير ثابتة وهي:
-
الجودة العالية والندرة.
-
كلفة الإنتاج المرتفعة.
-
الأمانة والمصداقية في التعامل.
العسل اليمني ثروة وطنية لا تقبل العبث
واختتم رئيس جمعية النحالين بيانه بالتأكيد على أن العسل اليمني يمثل ثروة وطنية وحمايته واجب أخلاقي وقانوني. وحذر من أن صحة الناس “خط أحمر” لن يُسمح بالمساس به تحت أي ذريعة، مؤكداً اتخاذ مواقف قانونية حازمة تجاه كل من يثبت تورطه في تضليل المستهلك أو العبث بسمعة المنتج اليمني الأصيل.

