اليمن الغد | قسم المتابعات: ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بمقطع فيديو عُرف بـ “فيديو علاء العراقي”، والذي وثق واقعة خيانة زوجية داخل منزل الزوجية في العاصمة بغداد.
المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم، أثار موجة غضب واسعة ودفع السلطات الأمنية للتحرك الفوري للوقوف على ملابسات الحادثة وتطبيق القانون.
تفاصيل واقعة “فيديو علاء العراقي” والقبض عليه
بدأت القصة بتداول مقاطع فيديو تظهر الشاب “علاء” مع امرأة أخرى داخل منزله، حيث قامت الزوجة بتوثيق المشهد بكاميرا هاتفها.
وفور انتشار المقطع وتحوله إلى قضية رأي عام، قامت القوات الأمنية العراقية بالتحري والتحقق من هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وأعلنت إلقاء القبض عليه يوم الاثنين الماضي لإحالته إلى التحقيق بتهمة ارتكاب فعل مخالف للآداب العامة والقوانين المنظمة.
محامي الزوجة يوضح: “لم ننشر المقطع”
في تطور جديد للأحداث، خرج محامي الزوجة بتصريح صحفي أكد فيه أن موكلته لم تقم بنشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن تصوير المقطع كان “إجراءً قانونياً” لتوثيق الجرم وتقديمه كدليل أمام المحكمة في دعوى قضائية رفعتها الزوجة للمطالبة بحقوقها، مشيراً إلى أن تسريب الفيديو للعلن تم بظروف جارٍ التحقيق فيها، ولا يد لموكلته في نشره.
والدة علاء تخرج عن صمتها عبر “السومرية نيوز”
من جانبها، قدمت والدة الشاب “علاء” رواية أخرى حول الخلافات الزوجية القائمة. وفي حديث خاص لـ “السومرية نيوز”، كشفت أن الزوجة كانت قد غادرت منزل الزوجية منذ شهر ديسمبر 2025 إثر خلافات عائلية حادة.
وأضافت أن ابنها حاول مراراً إعادة الأمور إلى نصابها وحل الخلاف بالتراضي، إلا أن الزوجة أصرت على الاستمرار في إجراءات الطلاق.
موقف الرأي العام والقانون
أثارت الحادثة انقساماً في الشارع العراقي؛ فبينما أدان الكثيرون فعل الزوج وطالبوا بأقصى العقوبات، حذر قانونيون من خطورة “نشر” مثل هذه المقاطع على المشاع، مؤكدين أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالفصل في هذه النزاعات بعيداً عن التشهير الرقمي الذي قد يعرض صاحبه للمساءلة القانونية أيضاً.

