صنعاء| خاص – اليمن الغد شهدت الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، عقب تبادل الاتهامات بين الفنانة هديل مانع واليوتيوبر أحمد الجيشي، على خلفية حادثة “حفل عيد الميلاد” في مصر وما تلاها من تداعيات وصلت إلى حد الاتهامات بالاستغلال وضرب السمعة.
هديل مانع تخرج عن صمتها: “اسمي ليس مادة للمحتوى”
بدأت الفنانة هديل مانع بتوضيح موقفها، معبرة عن استيائها مما وصفته بـ “قلة الذوق” و”استخدام اسمها كمادة للسخرية”. وأكدت مانع أن الجيشي هو من طلب حضور حفل عيد ميلادها وطلب دعوات له ولصديقه، وتم استقباله بكل احترام وتقدير كضيف.
وأوضحت هديل مانع بعض النقاط:
-
خصوصية للضيف: أكدت أنها احترمت خصوصية الجيشي ولم تنشر أي صور أو فيديوهات له من حساباتها الشخصية، لمعرفتها أنه قد لا يرغب بالظهور معها.
-
حذف الرسائل: اتهمت الجيشي بحذف رسائل “الإنستغرام” بينهما التي تظهر طلبه للحضور، ليظهر الأمر وكأنها تتحدث مع نفسها.
-
تكرار الإساءة: أشارت إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها ذكر اسمها في محتوى ساخر بغرض “الضحك والريتش”، مؤكدة أن الهدايا التي قدمها تم إرجاعها له عقب أول تصرف غير محترم منه، مختتمة قولها: “هذا الأسلوب لا يليق بالرجال”.
أحمد الجيشي يرد: “المكان عام والقصة ليست دعوة”
في المقابل، جاء رد اليوتيوبر أحمد الجيشي ليفند رواية الفنانة هديل مانع، معتبراً أن القضية أخذت أبعاداً أكبر من حجمها، ومؤكداً أن حضوره للمكان كان بصفته مكاناً عاماً (كافيه) يحق لأي شخص ارتياده.
وسرد الجيشي تفاصيل الواقعة من وجهة نظره:
-
كواليس “فيديو التريند”: أوضح الجيشي أن الفيديو الذي أثار الجدل لم يكن من ترتيبه، بل قام بتصويره صاحب الكافيه بغرض الدعاية للمكان، رغم طلبه عدم التصوير.
-
التهديدات الأمنية: كشف الجيشي عن تعرضه لتهديدات وملاحقة من “عصابة” بتوجيه من صاحب الكافيه عقب اعتراضه على الفيديو، مشيراً إلى أن رد فعل هديل مانع كان سلبياً بقولها “إن شاء الله خير” دون تقديم مساعدة حقيقية وهو في بلد غريب مع عائلته.
-
موقف “التشرف”: وجه الجيشي انتقاداً حاداً لهديل قائلاً: “أصبحتِ لا تشرفين أحداً، ولو كان يشرفني الحضور لكنت نشرت الصور في حساباتي”، معتبراً أن الصمت فُهم خطأ وكان لابد من التوضيح.
يرى متابعون للمشهد الفني اليمني أن هذه الأزمة تعكس الفجوة الكبيرة في التعامل مع الخصوصية بين المشاهير في عصر “السوشيال ميديا”. فبينما تدافع هديل مانع عن “اسمها” وترفض تحويله إلى مادة للسخرية، يدافع الجيشي عن “كرامته” ويرفض تصويره في مواقف قد تضر بمكانته أمام جمهوره.
وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لا يزال الانقسام سيد الموقف بين متابعي الطرفين، في انتظار ما إذا كانت الأيام القادمة ستحمل تهدئة لهذه الحرب الكلامية أم ستنتقل إلى مستويات أخرى.

